Des sols sous deux systèmes agricoles : agriculture de conservation et agriculture conventionnelle
Published on: April 14, 2026, Submitted by Mina Kumari Devkota Wasti on: April 13, 2026
À la station de recherche de Marchouch, près de Rabat, deux échantillons de sol prélevés sur place mettent en évidence l’impact des pratiques agricoles. L’un provient d’une parcelle soumise au labour conventionnel, où le sol est travaillé chaque saison. L’autre provient d’une parcelle en semis direct (sans labour), où le sol est laissé intact.
semoir de semis-direct
Ces différences visibles illustrent les avantages de l’Agriculture de Conservation, système fondé sur trois principes simples : perturbation minimale du sol, couverture permanente et rotation des cultures. Les années de recherches menées par l’ICARDA et l’INRA au Maroc ont démontré que cette approche améliore la santé des sols, réduit l’érosion et permet aux agriculteurs de maintenir des rendements plus stables, même en période de faible pluviométrie.
Le Maroc ambitionne d’atteindre un million d’hectares en Agriculture de Conservation d’ici 2030. Cette transition vise non seulement à accroître la productivité, mais également à restaurer la santé des sols et à renforcer la résilience de l’agriculture face au changement climatique.
تربة تحت نظامين زراعيين: الزراعة المحافظة والزراعة التقليدية
في محطة الأبحاث بمرشوش، قرب الرباط، تُظهر عينتان من التربة تم جمعهما من الموقع نفسه أثر الممارسات الزراعية المختلفة. إحداهما مأخوذة من قطعة أرض تعتمد الحراثة التقليدية، حيث تتم معالجة التربة كل موسم. أما العينة الثانية فمأخوذة من قطعة أرض تعتمد الزرع المباشر (دون حراثة)، حيث تُترك التربة دون تدخل.
في العينة الأولى، تبدو التربة مفككة ومجزأة إلى طبقات واضحة. فالحراثة المتكررة تؤدي إلى اضطراب بنيتها، مما يجعلها أكثر هشاشة وعرضة لفقدان المياه عبر الجريان السطحي. كما تسهم في تراجع المادة العضوية تدريجيًا، مما يضعف خصوبة التربة.
في المقابل، تُظهر العينة الثانية بنية متصلة ومتماسكة، دون انفصال ملحوظ بين الطبقات. تُحسن هذه البنية السليمة تسرب المياه إلى داخل التربة وتحدّ من الجريان السطحي كما تساهم في الحفاظ على الرطوبة وهو عامل حاسم في البيئات الجافة مثل المغرب.
تُبرز هذه الفروقات الملموسة مزايا الفلاحة الحافظة، وهي نظام يقوم على ثلاثة مبادئ أساسية:
- تقليل اضطراب التربة
- الحفاظ على غطاء دائم للتربة
- اعتماد تناوب المحاصيل
وقد أثبتت سنوات من الأبحاث التي قادها المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا) والمعهد الوطني للبحث الزراعي بالمغرب أن هذا النهج يُحسّن صحة التربة ويقلل من التعرية ويُمكّن الفلاحين من الحفاظ على مردودية أكثر استقرارًا حتى في فترات شح الأمطار.
يطمح المغرب إلى توسيع اعتماد الفلاحة الحافظة ليشمل مليون هكتار بحلول عام 2030 بهدف رفع الإنتاجية، وإعادة تأهيل التربة، ودعم صمود القطاع الفلاحي في مواجهة التغيرات المناخية.
Acknowledgement
Projects
-
Corporate-Communication and Documentation Information Services